طليق ضحية «شبح الريم»: اهتمام سيف بن زايد خفف آلامنا

عبّر بول راين، الزوج السابق لضحية جريمة “شبح الريم” الأمريكية، إيبوليا رايان، عن بالغ شكره وتقديره للفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي، وزير الداخلية على ما حظي به وطفلاهما التوأم من رعاية وعناية.

وقال راين إن اهتمام الشيخ سيف بن زايد ومتابعته الشخصية لملابسات الجريمة والتوصل إلى المشتبه بها، كان لها الأثر البالغ في التخفيف من آلامنا إثر فقداننا “إيبوليا” وأشعرني ذلك براحة كبيرة حيال بقائي وأسرتي في الإمارات.

وأضاف المواطن الأمريكي “راين”، الذي يعيش مع ابنتهما البالغة من العمر 13 عاماً في فيينا في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات “أنني مرتاح للطريقة التي تعاملت بها السلطات الإماراتية مع هذه القضية، إلى جانب الطريقة الحضارية الراقية والاحترافية العالية التي تعاملت بها شرطة أبوظبي سواء مع الأحداث أو معي وأسرتي شخصياً.

وتابع راين أنه علم بوفاة زوجته عن طريق إحدى صديقاتها، مضيفاً “وتواصلت معي عن طريق البريد الإلكتروني حيث قالت: “حدث شيء ما”، وطلبت مني أن اتصل بها.. وبعد اتصالي بها ومعرفتي الحادث قررت السفر إلى أبوظبي فوصلت إلى دبي، وأبلغتني صديقة زوجتي أنهم قد علموا بأن إيبوليا قد توفيت.

وأردف زوج الضحية: “كان في استقبالي في مطار دبي ضابط من الشرطة المجتمعية، وتمت مرافقتي عبر الجمارك ومن ثم التقيت بضابط شرطة من مكتب شؤون الضحايا انتقلت بصحبته بالسيارة إلى أبوظبي، حيث تولى أحد ضباط شرطة أبوظبي الاهتمام بي منذ ذلك الحين وحتى اللحظة الأخيرة.

وقال راين: “لقد كان تجاوب الناس في أبوظبي مذهلاً، حيث تولى أحد ضباط الشرطة رعايتي طوال الوقت.. وتم تقديم مسكن رائع لي ولأطفالي ولبت الإمارات والإماراتيون جميع متطلباتنا ونحن ممتنون لذلك.. وتواصلت معي سفارة الولايات المتحدة الأمريكية والمسؤولون فيها كذلك”.

وأضاف راين “اتصل الشيخ سيف بن زايد هاتفياً بي وتقدم بالعزاء باسمه شخصياً وباسم الشعب الإماراتي عامة وحكومة دولة الإمارات.. وأخبرني سموه بأنهم سيعثرون على المتهم الذي ارتكب الجريمة، وبأنهم يفعلون أقصى ما بوسعهم في هذا الشأن.. وقال لي إنهم سيبذلون كل الجهود لمساعدتنا خلال محنتنا وحتى نهاية هذا الوقت العصيب”.

كما أضاف قائلاً: أود أن أقول إنني أشعر بالأمان نتيجة للدعم الذي جرى تقديمه لي، وأشعر بامتنان كبير لما لمسته هنا.. لقد وصلت إلى هنا وأنا أحمل بعض التصورات المسبقة عما سيكون عليه الحال، ولكن ما حصل هو أنه جرى تبديد الشكوك التي كانت لدي، لدرجة أنني أشعر أن الكثير من قوى الظلام والإرهاب الموجودة هنا في الشرق الأوسط والتي عبرت عن نفسها بوضوح، سوف تختفي مع مرور الوقت بفضل قوى الخيرالتي رأيتها هنا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *